سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

342

كتاب الأفعال

ويروى : ويمسى به . قال : وحلّ الفرس حللا ، فهو أحلّ وهو استرخاء في عصب الدّابّة . ( رجع ) وأحلّ اليمين « 1 » : مثل حلّلها ، « 2 » وأحلّت الغنم : نزل اللّبن في ضروعها ، وأحلّ الرّجل : خرج من الحرم إلى الحلّ ، وأحللت الرجل : حلقته . * ( حمّ ) : وحمّ الأمر حمّا : قضى . وأنشد أبو عثمان : ألا يا لقومي كلّ ما حمّ واقع * وللطّير مجرى والجنوب مضاجع « 3 » قال وحمّ اللّه الأمر : قدّره وقضاه . وأنشد : 799 - وليس لأمر حمّه اللّه مدفع « 4 » ( رجع ) وحمّ الرجل : أصابته الحمّى ، وحمّت الإبل والدّوابّ حماما : مثله ، وحمّ الشئ حمّة وحمّا : اسودّ ، وحمّم أيضا . قال أبو عثمان : ومنه يقال : حمّم وجه الغلام : إذا كثر شعر وجهه ، وأخذ بعضه بعضا ، فهو محمّم . قال كثير : 800 - وإنّى لأستأنى ولولا طماعة * بعزّة قد جمّعت بين الضّرائر وهنّ بناتي أن يبنّ وحمّمت * وجوه رجال من بنىّ الأصاغر

--> ( 1 ) أ : « باليمين » وأثبت ما جاء في : ب ، ق ، ع . ( 2 ) ب : « تحللها » وأثبت ما جاء في : أ ، ق ، ع . ( 3 ) ب : « والحتوف » مكان « والجنوب » وفي اللسان - حمم - « مصارع » مكان « مضاجع » . وقد نسب البيت في اللسان للبعيث . ( 4 ) جاء في اللسان - حمم شاهد عجزه قريب من هذا الشاهد ، وروايته : وأرمى بنفسي في فروج كثيرة * وليس لأمر حمه اللّه صارف فإما أن يكون البيت شاهد أبى عثمان برواية أخرى ، وإما أن يكون شاهدا لشاعر آخر ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب غير اللسان . ( 5 ) الديوان « طماعتى » مكان « طماعة » وفيه « وهم » مكان « وهن » . ديوان كثير 451 ط بيروت ، وانظر أمالي القالى 3 - 130 .